الشيخ عباس القمي
259
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
رياسة التدريس بعد أستاذه الشيخ الأنصارى ، كان يحضر درسه أكثر من ثمانمائة من الفضلاء ، و أشهر تلامذته الشيخ محمد حسن المامقانى ، و الفاضل الشربانى ، و هما كتبا تقريراته في الفقه و الأصول ، فلما كان سنة 1291 عرض للحاج سيد حسين المذكور مرض الفالج فعالجه الأطباء فلم يبرأ حتى توفّي رحمه الله سنة 1299 ، و دفن في النجف الأشرف في البقعة الّتي كان أعدّها لنفسه ، و عليها قبة عظيمة ، و كان رحمه الله عقيما . « كمله » . الحسين بن محمّد بن أحمد آل عصفور الدرازي ، البحراني « 1 » ابن أخى الشيخ يوسف ، و أمّه بنت الشيخ سليمان الماحوزى ، كان شيخ الأخبارية في عصره و علّامتهم في وقته ، متبحرا في الفقه و الحديث ، طويل الباع ، كثير الإطلاع ، معروف بكثرة الحافظة ، حتى حكى إنه استعار كتابا في الحديث - و هو على جناح سفر الحج - فبقى عنده أياما ، ثمّ دفعه إلى صاحبه و سافر ، فلمّا رجع جاء إلى صاحب الكتاب و طلب منه أن يخرج الكتاب له فأخرجه فأخرج كراريس كتب فيه ذلك الكتاب ، و طلب المقابلة و التصحيح ، فقال له صاحب الكتاب : عثرت على نسخة بمكّة ؟ فقال : لا ، و لكنى لما استعرته منك حفظته ، ثم نسخته ، فقابله فإذا هو بعينه بلا زيادة و لا نقيصة على ترتيب الأبواب و تمام السند و المتن . و حكى أيضا إنه أملى على كاتبه كتاب النفحة القدسية في فقه الصلاة اليومية مع ذكر الأقوال و الأدلة الإجماليه في ثلاثة أيّام من حفظه ، و له أيضا كتاب انوار اللوامع فى شرح مفاتيح الشرائع ، و الرواشح السماوية فى شرح كفاية المحقّق ، و السوائح فى شرح بداية الشيخ الحر ، و له شرح ما كتبه الامام علي بن موسى الرضا عليه السّلام للمأمون في شرائع الدين ، و له الحدائق الناظرة ، في تكملة الحدائق الناضرة « 2 » ، و مفاتيح الغيب ، و التبيان فى تفسير القرآن ، و الجنّة الوقية في التقيه ، و الفوادح الحسينية ، على نهج منتخب الطريحى و له كتب في وفاة
--> ( 1 ) . براى دريافت اطلاعات بيشتر ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 421 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 140 ؛ مكارم الآثار ، ج 2 ، ص 569 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 142 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 282 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 44 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 188 ، ج 2 ، 102 ، ج 6 ، ص 243 و ج 12 ، ص 255 ؛ مقدمه عيون الحقائق او ؛ معجم مؤلفى الشيعه ، ص 56 ؛ علماء البحرين ، ص 423 ( 2 ) . ظاهرا همان عيون الحقائق الناظرة فى تتمّة الحدائق الناضره است كه در دو جلد 460 صفحهاى در سال 1410 ه . ق . توسط انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزهء علميه قم چاپ شده است